11 أكتوبر 2010 - 20:30

اكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان، الشيخ «عبد الأمير قبلان»، ان قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد «علي الخامنئي» أعطى لبنان عاطفة أبوية كبيرة وظلله برعاية إيمانية مباركة استحق معها كل شكر وتقدير.

ابنا : وجاء كلام الشيخ عبد الأمير قبلان خلال الدرس الاخلاقي اليومي الذي يلقيه في مقر المجلس في بيروت.

واكد سماحته ان قائد الثورة الإسلامية أعطى لبنان عاطفة أبوية كبيرة وظلله برعاية إيمانية مباركة استحق معها كل شكر وتقدير، اذ كانت مواقفه الحكيمة والشجاعة خير معين وناصر، ليس للبنان فحسب، انما لكل الدول والشعوب المستضعفة فكان المنتصر للحق ورافع رايته في مواجهة الباطل والشر والظلم.

ورحب الشيخ قبلان "بضيف لبنان الكبير فخامة الرئيس الدكتور «محمود احمدي نجاد» بين أهله وإخوانه في ربوع وطنه الثاني الذي يرتبط مع الجمهورية الإسلامية بعلاقات أخوية تاريخية ترتكز على المودة والتعاون والاحترام المتبادل بفعل أواصر الصداقة التي أرساها الشعبان الشقيقان في تفاعل ثقافي امتد لقرون من الزمن، فأسهم علماء لبنان في أغناء الحضارة الإسلامية في انجازاتهم العلمية كما أسهمت إيران برفد لبنان بالنخب العلمية التي خرجتها الحوزات الدينية".

ووصف الشيخ قبلان زيارة الرئيس احمدي نجاد الى لبنان بـ "التاريخية، اذ تتوج مسيرة التعاون المشترك وتعزز موقعية لبنان في المنطقة باعتباره السد المنيع لصد المشروع الصهيوني وإحباط مؤامراته في المنطقة، اذ أصبح لبنان اليوم بفعل دعم أشقائه وأصدقائه صخرة صلبة حطمت العدوان الصهيوني وردت كيده الى نحره وبات لبنان بثالوثه المبارك شعبا وجيشا ومقاومة قوة رادعة لا يستطيع احد تجاوزها كما لا يستطيع احد ان ينكر الدور الريادي لإيران في رفد لبنان بعناصر القوة والمنعة".

ودعی سماحته اللبنانيين الى استقبال الرئيس الإيراني "في تعبير صادق عن مودتهم وتقديرهم للضيف الكبير الذي وقفت بلاده الى جانب لبنان في الملمات والأزمات ولم تبخل في مد يد العون الى الشعب اللبناني، مؤكدة حرصها وسعيها على إبقاء لبنان موحدا أرضا وشعبا ومؤسسات"، وقال: "لا يمكن ان ينسى لبنان اليد الإيرانية التي بلسمت جراحه اثر عدوان تموز 2006 كما سيظل يدين بالوفاء لإسهامات ايران الكبيرة ولأشقائه وأصدقائه في دعم مسيرة التنمية والنهوض التي شهدها وطننا".

وأمل الشيخ قبلان "ان تحقق زيارة الرئيس نجاد نتائجها في تعزيز العلاقات الثنائية، فنشهد مزيدا من اتفاقيات التعاون المشترك بما يلبي تطلعات الشعبين والدولتين ويحقق مصالحهما المشتركة، فيحظى لبنان بدعم ايران وكل أشقائه وأصدقائه ليظل عصيا على المؤامرات والفتن التي تعصف رياحها في المنطقة، ولا سيما ان لبنان يحتاج أكثر من اي وقت مضى الى هذا الدعم الذي يحصن الساحة الوطنية ويحفظ دور ومكانة لبنان في المنطقة".

ودعی الى ان "نمد أيدينا إليه والتفاهم معه في خط الاستقامة وفي البعد عن الانحراف، فالجمهورية الإسلامية صديقة وشقيقة وهمنا همها وفرحها فرحنا، لذلك نقول الف صديق قليل وعدو واحد كثير، فعلينا ان نمد أيدينا لكل صديق يبادرنا بالتحية، فإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها. ان لبنان يستمر ويستقر ويسعد بصداقاته وتعاونه مع الاخ والشقيق والصديق والغريب".

ورأى "أن العرب والمسلمين أصدقاء للبنان، وعدونا الوحيد إسرائيل الشر المطلق، كما عبر عنها الإمام «موسى الصدر»، وهي غدة سرطانية كما عبر الإمام الخميني، لذلك علينا ان نكثر الأصدقاء ونضع حدا للعدو الذي احتل الأرض وشرد الشعب الفلسطيني وبنى المستوطنات على أرضها. لذلك علينا ان لا نعزل أنفسنا لان العزلة طريقة سيئة وغير صحيحة، فإيران ليست بحاجة الينا بل نحن بحاجة اليها والى دعمها، كما اننا بحاجة لكل الأصدقاء لدعمنا وتثبيت حقوقنا في الارض. علينا ان نحفظ لبنان، لذلك نقول للجميع كونوا امة التوحيد وابتعدوا عن الانحراف والضلالة والفساد والبغي".

انتهی/158